كلمة «نكسة» مضللة. فالنوم لا يعود إلى الوراء، بل يعيد تنظيم نفسه، وعادة لأن شيئاً في دماغ طفلك أو جسده قد تقدم للتو. الاضطراب حقيقي، لكنه علامة تقدم وهو مؤقت.
الفترات الشائعة:
الشهر الرابع (وغالباً يبدأ في الثالث). النكسة الكبرى، وهي التغير البنيوي الحقيقي الوحيد. إذ تنضج بنية نوم طفلك من نمط حديثي الولادة إلى دورات شبيهة بنوم البالغين ذات مراحل متمايزة. وصار يستيقظ استيقاظاً كاملاً بين الدورات، ما يعني احتمال استيقاظ تام كل 45 إلى 60 دقيقة. وهذه النكسة دائمة؛ فالنوم لا يعود أبداً إلى نمط حديثي الولادة. وما يستقر لاحقاً هو قدرة طفلك على ربط الدورات. وعادة يستمر الاضطراب من أسبوعين إلى ستة أسابيع.
الشهر السادس. غالباً بسبب التسنين والتقلب وبدايات إدراك الانفصال. وعادة أسبوع إلى أسبوعين.
من 8 إلى 10 أشهر. الحبو، والوقوف بالاستناد، وقفزة كبيرة في قلق الانفصال. وكثيراً ما يستيقظ الرضع لممارسة مهاراتهم الحركية الجديدة. من أسبوعين إلى ستة أسابيع.
الشهر الثاني عشر. المشي، وأول الكلمات، وغالباً محاولة مبكرة للانتقال إلى قيلولة واحدة. من أسبوع إلى ثلاثة.
الشهر الثامن عشر. قلق الانفصال مع بروز الاستقلالية والأضراس. من أسبوعين إلى أربعة.
السنتان. الخيال، ومخاوف الليل، والانتقال من سرير الرضع. متغيرة.
ما الذي يساعد فعلاً:
- احمي فترات اليقظة. فالإرهاق يفاقم كل نكسة. وإذا كانت الليالي متقطعة، فنوم النهار يصبح أهم لا أقل أهمية.
- أبقي الروتين كما هو تماماً. فتسلسل التهدئة هو الإشارة، وهذا أسوأ وقت لتغييره.
- أضيفي ثباتاً لا جِدّة. فإدخال ارتباط نوم جديد كلياً في منتصف النكسة غالباً ما ينقلب عليك.
- امنحيه وقت تدريب في النهار. فإن كان يستيقظ ليتقلب أو ليقف، دعيه يفعل ذلك كثيراً وهو مستيقظ.
- الصوت المستمر منخفض التردد يساعد عند انتقالات الدورات، وهي اللحظات التي يعود فيها الطفل نصف المستيقظ إلى النوم أو يستيقظ تماماً.
ما يجب تجنبه: بدء تدريب النوم أثناء مرض أو تسنين، وتغيير الغرفة أو السرير أثناء نكسة، وإلغاء قيلولة لأن يوماً واحداً ساء.
راجعي طبيبك إذا صاحب اضطراب النوم حمى، أو شدّ للأذن مع تألم، أو ضعف في الرضاعة، أو تغير في التنفس، أو إذا استمر أطول بكثير من الفترات أعلاه دون تحسن.
المزيد عن النمط الأساسي: لماذا يبكي الرضيع أثناء نومه.