اتبعي هذه الخطوات بالترتيب. الترتيب مهم؛ فمعظم الأمهات يبدأن بالخطوة الأخيرة أولاً.
1. راجعي فترة اليقظة. هذا هو السبب الأكثر إغفالاً. لا يستطيع حديثو الولادة البقاء مستيقظين بشكل مريح أكثر من 45 إلى 60 دقيقة متصلة، وبحلول الشهر الثالث تصبح نحو 90 دقيقة. وبعد ذلك يرتفع الكورتيزول ويصبح تهدئة الطفل أصعب لا أسهل. الطفل الذي يبدو متوتراً ويقاوم النوم يكون عادة مُرهَقاً لا نشيطاً. إذا تجاوز فترة يقظته، فتعاملي مع كل ما يلي على أنه عاجل.
2. استبعدي الأساسيات الجسدية. الجوع، الحفاض، حرارة الغرفة، الغازات. ولقياس الحرارة تحسسي مؤخرة الرقبة لا اليدين أو القدمين، فهما باردتان بطبيعتهما. والإفراط في التغطية سبب شائع جداً لاضطراب النوم.
3. قللي الحمل الحسي. خففي الإضاءة فعلاً، لا مجرد خفض بسيط. توقفي عن الكلام والهزّ والغناء في وقت واحد. الرضيع المُفرَط في تحفيزه يحتاج مدخلات أقل، لا مزيداً من جهود التهدئة فوق بعضها.
4. أضيفي مدخلاً مستمراً واحداً. الصوت الثابت منخفض التردد هو أكثر الأدوات موثوقية في هذه المرحلة. ويجب أن يكون مستمراً لا متقطعاً، وهو ينجح لأنه يعيد تكوين البيئة الصوتية المستمرة داخل الرحم. أبقيه عند مستوى آمن، نحو 50 ديسيبل، أي ما يعادل صوت دش هادئ، مع إبعاد المصدر عن السرير.
5. احتويه. القماط المحكم الآمن أو الحَمل المُحكم يعيد تكوين حدود الرحم. والتزمي بإرشادات النوم الآمن: النوم على الظهر، على سطح ثابت مستوٍ، دون أغطية سائبة، مع التوقف عن القماط فور ظهور أي علامة على بدء التقلب.
6. إذا كان البكاء قد تصاعد بالفعل، فقد تحتاجين إلى كسر حلقة البكاء قبل أن يصبح النوم ممكناً. يمكن لمشهد بصري بطيء عالي التباين أن يقطع الدورة بما يكفي ليتقبل الطفل التهدئة. أبقي الشاشة على بعد 30 سم على الأقل، واجعلي المدة قصيرة، وابقي معه.
7. تقبّلي إعادة البدء. أحياناً تكون الإجابة الصادقة أن هذه النومة لن تحدث. أرضعيه، وأعيدي بدء روتين التهدئة من جديد. لم ينكسر شيء.
النوم الآمن غير قابل للتفاوض. ضعي طفلك دائماً على ظهره على سطح ثابت مستوٍ منفصل، خالٍ من الوسائد والحواجز والأغطية السائبة. ولا تستخدمي أي شاشة أو جهاز داخل السرير.
راجعي الطبيب عند وجود حمى، أو بكاء غير معتاد أو حاد النبرة، أو ضعف في الرضاعة، أو صعوبة في الإيقاظ، أو تغير في التنفس.